الرباط الوطني لنصرة الشعب الفلسطيني يستنكر قرصنة “أسطول الصمود العالمي” ويدعو لتحرك عاجل

أدان الرباط الوطني لنصرة الشعب الفلسطيني ما وصفه بـ”القرصنة الصهيونية” التي استهدفت “أسطول الصمود العالمي”، معتبراً أن العملية تمثل جريمة حرب جديدة تُضاف إلى سجل الانتهاكات المستمرة بحق الشعب الفلسطيني، خاصة في قطاع غزة.

 

وأوضح الرباط في بيان صادر اليوم، أن الأسطول كان يضم متطوعين سلميين من مختلف دول العالم، كانوا في مهمة إنسانية تهدف إلى إيصال مساعدات رمزية إلى غزة وكسر الحصار المفروض عليها، إضافة إلى لفت أنظار العالم لمعاناة سكان القطاع.

 

وأعرب البيان عن تضامن كامل مع المشاركين في الأسطول، مشيداً بما وصفه بشجاعتهم وتضحياتهم، ومثمناً بشكل خاص مشاركة الموريتانيين الدكتور محمد باب سعيد والمهندس إسلمو المعلوم.

 

ودعا الرباط أحرار العالم والمنظمات الحقوقية إلى التحرك الفوري للضغط من أجل الإفراج عن أفراد الأسطول الذين تم احتجازهم، وضمان معاملتهم وفق القوانين الدولية.

 

كما حثّ الشعب الموريتاني بمختلف أطيافه على الوقوف إلى جانب المشاركين في هذه المبادرة، والعمل على دعمهم حتى استعادة حريتهم، مطالباً الدول العربية والإسلامية بتنسيق الجهود لمواجهة ما وصفه بالممارسات الهادفة إلى كسر إرادة الشعب الفلسطيني

خميس, 30/04/2026 - 21:26