أكد مصدر في عائلة القذافي لـ"العربية/الحدث" اليوم الأربعاء، أن سيف الإسلام سيدفن بجوار شقيقه خميس في بني وليد.
محاكمة القاتل
وأضاف ممثل سيف الإسلام الخاص أن القذافي كان يمتلك قاعدة شعبية وانتخابية كبيرة.
كما تابع أن قاتل القذافي لا يريد لليبيا الاستقرار، مطالباً بتحقيق عادل وشفاف يكشف القاتل.
جاء هذا فيما أعربت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا عن استيائها البالغ إزاء مقتل سيف الإسلام القذافي في الثالث من فبراير في منطقة الحمادة، قرب الزنتان.
وأدانت البعثة بشدة أعمال الاستهداف وجميع أعمال العنف المماثلة، التي تقوض سيادة القانون، وتنتهك حرمة حياة الإنسان، وتهدد السلام والاستقرار في ليبيا.
كما رأت أن هذا الحادث يسلط الضوء على الحاجة المُلحة لمعالجة جميع حالات القتل المماثلة في جميع أنحاء البلاد.
أيضا دعت البعثة السلطات الليبية المختصة بشكل عاجل إلى إجراء تحقيق سريع وشفاف في هذه الجريمة لتحديد هوية المسؤولين عنها وتقديم الجناة إلى العدالة، واتخاذ تدابير حاسمة لوضع حد لهذا النمط من العنف.
وحثت البعثة جميع الأطراف على ضبط النفس وتجنب أي سلوكيات من شأنها زيادة التوترات أو تعريض الأمن والاستقرار في جميع أنحاء البلاد للخطر، وتؤكد على ضرورة التوصل إلى حل سياسي لليبيا كوسيلة لتحقيق الاستقرار والتنمية على المدى الطويل.
كان وحده
يذكر أنه وبعد اغتيال 4 مسلحين مجهولين سيف الإسلام القذافي، نجل العقيد الليبي الراحل معمر القذافي، مساء أمس الثلاثاء، في منزله بمدينة الزنتان جنوب غربي طرابلس، كشف مصدر مقرب من العائلة أن سيف الإسلام كان وحده في الاستراحة أثناء الهجوم عليه.
كما أضاف المصدر ل"العربية/الحدث"، اليوم الأربعاء، أن وفداً من قبيلة القذاذفة استلم الجثمان، مردفاً أن الدفن سيكون في مدينة سرت.
من جهته، قال المكتب السياسي لسيف الإسلام ل"العربية/الحدث" إنه كان يتحضر للإفطار في حديقة منزله عند اغتياله.
وأوضح أنه اغتيل في منزله بعد عودته من الخارج، مضيفاً أن مسلحين قفزوا من سور الحديقة وأطلقوا عليه الرصاص.
نقلا عن العربية نت
.jpeg)










