بطيء التحقق كوعد سياسي في حملة انتخابية لسكان " ملزم " في أقاصي خريطة الوطن !
أنا بطيء كاستراتيجية حكومية في بلدي !
بطيء كتطبيق قوانين الحماية البيئية والتقدم التلقائي في وظائف الدولة!!
بطيء جدا؛ وسعيد ببطئي
وكلي يقين أن الطائرة لو أنها اقتنعت بسرعتها القصوى لن تكون في حاجة للطيران للوصول إلي وجهتها !!!
البطء ترجمة حرفية لجين لا يعرف السرعة؛ أنا من أولئك البطيئين الذين لا يُحبون السرعة؛ ولا من يدعون إليها.
قبل سنوات أضفت أزمة منتصف العمر بُعدا جديدا منح تباطئي ذلك المعنى الحقيقي لمقولة العميد " ما فم ش مستعجل"!!!.
قبل سنوات استدعاني عزيزي " دورو" وهو فني سيارات يعيش في قصره الميكانيكي.. هيكل حافلة يُشعرك أنك أمام عرش ملك متوج بلوحة أرقام كَتب عليها بخط ديواني يقيني بشكل مقلق : " دورو لا تعجزه أي سيارة صنعها أوروبي!!
قُدر للعزيز " دورو" أن يملك مفاتيح فك طلاسم مشاكل السيارات الهوائية من قبيل " اوبل " وسيتروين" وذلك النوع!!!
وبكل تواضع ممكن في هذه المدينة التي يتحدث فيها الكل عن مشاكل اللامركزية والحكم الرشيد ومعضلات الحوار يتمتع " دورو" بتواضع أمير جماعة في الدعوة والتبليغ !!
قال لي "دورو "جميع سياراتك العجيبة التي سبق وأن عالجتها لك تعاني من نفس المشكلة التي تقتل بها محركاتها... وأضاف بصوت شبيه بصوت زميله " فورد" :
بطء استخدامك لناقل الحركة هو السبب !!
أشعل سيجارة (ليجاند) وغاب عن مجالي البصري بسبب المدخنة العجيبة التي دخل فيها؛ لكن سعلة ( ليجاند) المميزة كشارة نشرة الواحدة في إذاعة موريتانيا؛ أعادته للحوار معي.
أردف ( دورو) بحزم قاضي تحقيق: ثم إنك يا أستاذ؛ لا تتعدى " تروازيم" وهذا خطير ويُسبب مشاكل تدفع ثمنها كل عام!!!
وفي آخر الحوار اقتنع " دورو" المنزعج من رويتي أن " الموتير" سيقتنع بالأول والثاني وأني في الأخير لست سائق "فورميلا وان "
هناك بركة تُمنح لأولئك الذين تموت " شياههم في رباطها" أما أصحاب " الگلمات" الذين يُنجزون المهام بقلب طيار وحزم جراح فإنهم يحتاجون تكوينا سريعا على يد "أبي التأخير"؛ شيخي الذي مازال يُحاول أن يلحق بنادي المتسرعين العجولين القاطعين كنصل خنجر.











