تصاعدت الصدامات المجتمعية في وسط مالي

تصاعدت الصدامات المجتمعية في وسط مالي وفقا لبيان صادر عن الجيش المالي حيث أدت المواجهات لمقتل أربعة صيادين خلال هذا الأسبوع. 
بالإضافة إلى التهديد الجهادي في المنطقة تأتي هذه الاشتباكات التي يتواجه فيها أساسا مربو الماشية من الفلان والمزارعون الدوغون والدوزوس وهم صيادون تقليديون. وقد أدى تشكيل مجموعات للدفاع الذاتي تتهم الحكومة بدعمها إلى تصاعد أعمال العنف. 
في يوم الخميس 13 ديسمبر تدخل الجيش في ساديا-بيوله ، وهي قرية في دائرة بانكاس في وسط مالي عندما أضرم صيادون تقليديون النيران في المنازل وهاجموا الماشية. أربعة منهم اعتقلهم الجيش ثم نُقلوا إلى مدينة سفاري حسبما جاء في بيان من القوات المسلحة المالية. لكن هنالك من يتهمون الجيش المالي بدعم مجموعة الدوزس ويصفون اعتقاله لأفراد منهم بأنها "دعاية". 
يقول تقرير حديث لمنظمة هيومان رايتس ووتش ضحايا الاشتباكات غالباً من الفلان المستهدفين من قبل جماعات الدفاع عن النفس في دوغون "على أساس أنهم يدعمون الجهاديين المسلحين المرتبطين بالقاعدة". كما جاء في التقرير بأن المواجهات بين المجتمعات المحلية تتزايد في وسط البلاد. ففي 5 ديسمبر أسفر هجوم على قرية ليساغو لا يزال في دائرة بانكاس عن مقتل خمسة عشر شخصاً ، وفقاً لحاكم موبتي الذي أعلن عن فتح تحقيق في القضية. 

ترجمة موقع الصحراء 

المتابعة الأصل اضغط هنا

أحد, 23/12/2018 - 09:14