الرباط الوطني لنصرة الشعب الفلسطيني يبارك صمود غزة ويحيي المقاومة

أشاد الرباط الوطني لنصرة الشعب الفلسطيني بصمود الشعب الفلسطيني وفصائل المقاومة، مؤكداً أن الملحمة البطولية التي خاضتها المقاومة الفلسطينية جعلت غزة عنوان العزة والكرامة للأمة الإسلامية، وألحقت بالعدو الصهيوني خسائر كبيرة على كل الأصعدة، وفشلت محاولاته في تحقيق أهدافه.

 

ونوه الرباط الوطني في بيان صادر عنه، بمواقف الشعب والحكومة الموريتانية الداعمة للمقاومة، مثمناً جهود الهيئات والمبادرات والأحزاب السياسية في موريتانيا التي واكبت المعركة وقدمت الدعم، وحث المواطنين على استمرار دعمهم للشعب الفلسطيني من خلال المساهمة في إعمار غزة وتوفير حياة كريمة لأهلها.

 

وفيما يلي نص البيان:

"

بسم الله الرحمن الرحيم
“وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ”

بعد جولةٍ بطولية من جولات الصراع المبارك بين المقاومة الفلسطينية والعدو الصهيوني، أرغمت المقاومةُ فيها الاحتلالَ على التراجع والانكفاء، وأذاقته الويلات في كل ميدان، وجعلت أرض غزة مقبرةً لجنده وآلياته. وقد أثبتت — رغم الأثمان الباهظة — أن الخيار الصحيح هو خيار المقاومة، وأن الشعوب المؤمنة بعدالة قضيتها لا تُهزم مهما اشتدّ الحصار أو تكاثفت المؤامرات.

وإذ تتوقف الحرب بعد ملحمةٍ من الصمود والتحدي، فإننا في الرباط الوطني لنصرة الشعب الفلسطيني، إذ نحيي المجاهدين الأبطال، و الشعب الفلسطيني الصابر، نسجل ما يلي:
    1.    نهنئ الأمة الإسلامية جمعاء بهذا النصر الذي أكرم الله به عباده المجاهدين، وجعل به غزة عنوان العزة والكرامة للأمة كلها.
    2.    نحيي فصائل المقاومة الفلسطينية كافة، وعلى رأسها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وسائر الفصائل المقاتلة في الميدان، الذين سطروا ملاحم بطولية أثبتت أن روح الجهاد ما زالت حيةً في الأمة.
    3.    نؤكد أن الكيان الصهيوني فشل فشلًا ذريعًا في تحقيق أيٍّ من أهدافه، فلم ينجح في تغيير الخارطة عبر التهجير، ولا في فكّ أسراه، ولا في القضاء على حماس، وهو ما يشكل نصرًا استراتيجيًا واضحًا للمقاومة وشعبها الصامد.
    4.    نهنئ الشعب الموريتاني، حكومةً وشعبًا، على مواقفه الأصيلة والمشرّفة في دعم المقاومة ومناصرة القضية الفلسطينية، مؤكدين أن موريتانيا كانت — وما زالت — داعمةً للشعب الفلسطيني بمختلف أطيافها ومكوناتها.    
    5.    نتوجّه بالشكر والتقدير إلى جميع الهيئات والمبادرات والأحزاب السياسية الموريتانية التي واكبت المعركة إعلاميًا وميدانيًا، وقدّمت الدعم والإسناد، وظلّت على العهد وفيةً للقدس وغزة والحق الفلسطيني.
    6.    نهيب بالشعب الموريتاني الأصيل أن يواصل دعمه للشعب الفلسطيني من خلال المساهمة في إعمار غزة وتوفير حياةٍ كريمةٍ لأهلها الذين ذاقوا معاناةً إنسانيةً قاسيةً بسبب العدوان  والحصار.

وفي الختام، نبارك لشعبنا الفلسطيني هذا النصر العزيز، وندعو أمتنا أن تبقى على خط الإسناد للمقاومة، حتى يكتب الله النصر التام والتحرير الكامل، وتعود القدس حرّةً شامخةً.

اللجنة الإعلامية للرباط الوطني لنصرة الشعب الفلسطيني
نواكشوط – 9 أكتوبر 2025"

خميس, 09/10/2025 - 12:23