زمن المعاصم المنكسرة 

مولاي عبد الله مولاي أحمد

الميوعة الأخلاقية التي تتغلغل في المجتمع مرعبة. مجموعات وأرسال من ذوي المعاصم المنكسرة ومن مشاهير وسائل التواصل الاجتماعي تعمل بوعي وبغير وعي لتدمير القيم الدينية وتفكيك نظام التقاليد الحميدة، وهي مدعومة من جهات مالية وأيديولوجية داخلية وخارجية.

هناك برامج ممولة من منظمات أجنبية تمثلها نسويات تقود وترسل بعثات إلى الداخل الموريتاني هدفها تسييس الروابط الاجتماعية بين الرجل والمرأة ( الآباء والبنات والأزواج والزوجات..الخ).

 هذه حقيقة شاهدنا بعض نتائجها المدمرة في بعض المدن، نقلها الشهود الثقات المطلعون على بعض هذه الممارسات.

ما تشاهدونه من ثورة المحتوى التافه، وتسيير الرحلات المختلطة بين الشباب والبنات غير المحارم في الداخل والخارج بدعم من مؤسسات رسمية وخاصة وقحة، وما تعلمونه من سطوة أصحاب العاصم المنكسرة في المجال الاجتماعي ومناسبات الزواج والطلاق ومن أعمالهم الظاهرة والخفية في تسيير الشأن الاجتماعي والسياسي أحيانا، ليس منفصلا عن بعضه وليس صدفة وليس بريئا.  بل هو عمل مخطط بعناية وخبث. 

لا يعني هذا أن كل الشباب والبنات المشاهير في فضاء وسائل التواصل الاجتماعي سيئون أو أن نيّاتهم خبيثة، فالكثير منهم على خير وسلامة صدر وحب للبلد واحترام للأخلاق، لكن المجال موبوء والكثير يضيع لأنه سلك طريقا يلتمس فيها شهرة وثراء ثم كان ضحية للجهل والحماس.

أربعاء, 20/08/2025 - 22:05