أوقفت الشرطة، الثلاثاء، الوزير السابق ورئيس حزب العهد الديمقراطي (تحت التأسيس) سيدنا عالي ولد محمد خونه، في ضواحي ولاية الحوض الشرقي.
وأكد المحامي عبد الرحمن ولد زروق خبر الاعتقال في منشور على فيسبوك، مؤكداً أن ولد محمد خونه نقل إلى وجهة مجهولة من باديته.
وتعد هذه المرة الرابعة التي يتم فيها توقيف ولد محمد خونه من طرف السلطات، خلال الفترة الأخيرة.
وفي نهاية مايو الماضي؛ أحيل الوزير السابق للتحقيق إثر تصريحات وصفت بالمثيرة للجدل تحدث فيها عن "تنازل موريتانيا عن جزء من أراضيها لصالح مالي".
ووجهت للوزير السابق -حينها- عدة تهم، أبرزها: "تحريض المواطنين على استخدام العنف ضد سلطة الدولة، والمساس بهيبتها ورموزها".
ويعد ولد محمد خونه من أبرز المقربين من الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز والمدافعين عنه، وهو وزير سابق إبان فترة حكمه.