حمدا ولد التاه.. موريتانيا تودع أحد أبرز علمائها بعد مسار حافل

أعلن -صباح اليوم الاثنين- في العاصمة نواكشوط عن وفاة العلامة والوزير السابق حمدا ولد التاه، عن 91 عاما، قضاها بين الدراس والتدريس ونشر العلم والتأليف، كما تولى مناصب سامية.
 

الدراسة والتدريس..

العلامة حمدا ولد التاه من مواليد عام 1933 في مقاطعة المذرذرة، بولاية اترارزة، وتخرج من محظرة أسرته (التي تعد من أبرز المحاظر في المنطقة)، حيث حفظ القرآن الكريم والمتون التقليدية للمحظرة الموريتانية.

 

دخل على التدريس قبل الاستقلال بثلاث سنوات، قبل الحصول على منحة لدراسة في تونس، ليعود منها في سنة 1961، حاصلا على شهادة مهنية في التدريس، والتحق بمعهد أبي تلميت، حيث درّس اللغة العربية والعلوم الإسلامية.

 

مناصب:

العلامة الراحل حمدا ولد التاه هو وزير سابق للشؤون الإسلامية في موريتانيا، حيث عين في المنصب عام 1975 وإلى غاية 1977، وذلك بعد أربع سنوات عمل خلالها مديرا للتوجيه الإسلامي: من 1971-1975.

 

لاحقا؛ عُين الراحل سفيرا مكلفا بالشؤون العربية والإسلامية بوزارة الخارجية حتى 1978، ومديرا للتوجيه الإسلامي من 1978 حتى تقاعده سنة 1988.

 

بعد التقاعد..

بعد استفادته من حقه في التقاعد؛ اختير الراحل حمدا ولد التاه عضوا بالمجلس الإسلامي الأعلى في 1997، ثم عضوا بالمجلس الأعلى للفتوى والمظالم سنة 2012.

وبعد ذلك اختير أمينا عاما لرابطة العلماء الموريتانيين.

 

الأوسمة والمؤلفات.. 
نال الراحل أوسمة عدة، بينها وسام كوماندور هو أعلى وسام يمنح للشخصيات المدنية في موريتانيا، ووشحه ملك المغرب بوشاح الفكر الإسلامي، كما كرمته الأمم المتحدة على جهوده في مجال النشاط الجمعوي.

وللراحل مؤلفات في مواضيع مختلفة، بينها علوم القرآن وأصول الفقه ونظم في فقه النوازل المعاصرة.

اثنين, 12/02/2024 - 15:02