دعا بعض سكان مقاطعة تفرغ زينه إلى تحسين وضعية إحدى الحدائق قرب الثانوية بعد أن اتخذتها إحدى الشركات مكانا لرمي النفايات.
ودعا السكان وزير الإسكان إلى تخصيص هذه الأرض لمساحة خضراء أو ملعب رياضي للمدارس المجاورة، وإعلانها كمنفعة عامة "تفاديا لأي استخدام آخر لهذه الحديقة".
وفي ما يلي نص البيان:
"نحن السكان بالقرب من حديقة تقع في قلب مدينة انواكشوط ، على بعد حوالي خمسين مترا من ثانوية تفرغ زينة ومدرسة سيدي عبد الله ولد الحاج إبراهيم الابتدائية. في الأصل، كانت هذه الحديقة بمثابة ملعب رياضي للمدرسة الثانوية.
إلا أن إحدى الشركات التي تقوم ببناء الطرق الإسفلتية في وسط المدينة قامت بتخزين الحطام والنفايات هناك بدعوى أنها مؤقتة وسيتم نقلها إلى مناطق مناسبة بعد العمل.
ولسوء الحظ، تحول هذا الموقع إلى مكب بري يتم فيه التخلص من جميع أنواع النفايات. ومع ذلك، فهي عمليا "الحديقة" الوحيدة المتبقية في وسط العاصمة، على طول الطريق الرئيسي الذي تستخدمه معظم المركبات التي تربط الشمال بالجنوب من بلدية نواكشوط الهادئة .
كما انتشرت شائعات عن تقسيم هذه الحديقة، بل إن بعض الأشخاص يزعمون أن لديهم وثائق تنسب إليهم هذه الارض.
وأمام هذا الوضع فإننا سكان جيران هذه الحديقة نطالب بما يلي:
* نطلب من رئيس جهة نواكشوط ورئيس بلدية تفرغ زين إزالة جميع النفايات والحطام من هذه الحديقة وتسويتها وجعلها نظيفة قدر الإمكان.
* نود من وزير الإسكان تخصيص هذه الأرض لمساحة خضراء أو ملعب رياضي للمدارس المجاورة.
* نطالب الحكومة بإعلان هذه المساحة كمنفعة عامة تفادياً لأي استخدام آخر لهذه الحديقة الحيوية".










