دان حزب الاتحاد والتغيير الموريتاني (حاتم) "بأشد عبارات التنديد والغضب" اقتحام قوات الاحتلال للمسجد الأقصى في شهر رمضان الكريم.
وأكد الحزب، في بيان صادر عنه، أنه يحمل كامل المسؤولية في أية تداعيات ناجمة عن هذه الجريمة للأمم المتحدة والدول الكبرى.
وفي ما يلي نص البيان الصادر عن حزب "حاتم":
"في تحد سافر واستفزاز لمشاعر العرب والمسلمين في شهر رمضان المعظم، أقدمت قوات العدو الصهيوني على تدنيس مسرى رسولنا صلى الله عليه وسلم والتنكيل بالمصلين والمعتكفين واعتقال العشرات منهم، وتأتي الجريمة الحالية ضمن سلسلة جرائم بحق الأقصى والقدس، جرائم لاتراعي حرمة زمان ولا مكان ولاشرائع سماوية ولاقوانين دولية.
إن العدو الصهيوني بجريمته هذه يرسل رسالة بالغة الخطورة للعالم ككل وللمهرولين للتطبيع معه، أنه لايقيم وزنا لأي شيء ويتحدى الجميع ويواصل غطرسته التي تهدد السلم العالمي وتنذر بمآلات لاتحمد عقباها.
إن حزب الاتحاد والتغيير الموريتاني(حاتم) وإزاء هذه الجريمة المنكرة يعلن ما يلي:
1 - استنكاره وتنديده بأشد عبارات التنديد والغضب لجريمة اقتحام الأقصى في شهر رمضان المعظم
2 - وقوفه وتضامنه مع الأهل في القدس وكل فلسطين ضد الاعتداءات الصهيونية الظالمة.
3 - دعوته لهبة جماهيرية كبرى لنصرة القدس والمسرى.
4 - تحميله كامل المسؤولية في أي تداعيات ناجمة عن هذه الجريمة للأمم المتحدة والدول الكبرى.
انواكشوط بتاريخ 05 إبريل 2023
أمانة الاعلام والاتصال".










