للا صلاح كلمة:: للراي فقط. بمناسبة عقد المؤتمرالثالث للافارقة لمنتدي ابو ظبى للسلم.فى انواكشوط قريبا

محمد بن البار

هذا المؤتمر يراسه علامتنا الابر::الذي نعتزبه خاصة ونعتز به لموريتانيا سمعة وفهما وعلما.

٠ ولذا فانى اعطى رايا فى الموضوع ولوكنت من الفرقة

 

الخارجة عن الصف كما يقول العسكريون.

ان هذا المؤتمر هوالثالث من نوعه وطريق المؤتمرات للنجاح ثلاثة -التخطبط للهدف - وسائله-- .اعلان النتائج - تحقيقها -اوفشلها.

واظن ان هدف المؤتمر هواخماد فتنة القتل والقتل

المضاد ألواقع من طرف بعض الدول الاسلامية والغرب

من جهة والحركات المضافة للا سلام وهي جاهلته من 

جهة اخري لانها لاتقوم به منه الاماحرم فعله وهو القتل للبريء ولابجوز القتل الا لمستحقه شرعا

خاصة وباوامر السلطة وحدها مهمى فسدت.

وبعد وضوح الموضوع فالوسائل ولاوسيلة الابفتح حوار واقرب مرحلة توصل اليه هو ان يطلب المؤتمر

من جميع الدول هدنة ولمدة نصف سنة.وفي تلك المدة يطلب من كل دولة احصاء الموجود من شبابها فى المنظمات.

وبعد ذلك تكييف مطالب جميع الحركات هل هي اسلامية محضة ولكن جهل مزاولتها هو السبب فيها الى اخره .

وبعدذلك معرفة نوع سلوك الدولة فى نفسهاهل هي غير مسلمة وتتقاتل مع القاعدة وداعش وامثالهما فى اماكن وجودها .لثار قدبم. اوالدولةمسلمة وتختلف مع شبابها وماهو سلوكها هي فى حكمها كدولة اسلامية.وما هي مطالب المقاتلين لها.

فهذاكله يستحيل ان يتغير الا بشياين اولاهما الحوار غيرالمباشر اولا والمباشر لاحقا وثانيهما اعلان اصحاب المبادرة عن حيادهما الكامل والمسا رعة الي تنفيذ

كل ما اتفق علبه.

ومن الحياد ان يقول اصحاب المبادرة.للدولة ان تعلن

العفو العام واستعدادها للا ستماع الى المطالب.

وبالمناسبة اذكركم بان دولتنا هذه قامت بمبا درة جيدة

بتفا وض علمائها مع معتقليها الذين تطلق عليهم

السلفيون وكتب هولاء كتابات بتو بتهم واستعدادهم

للانسجام بل وخدمة الدولة وقد وقعت تجربة فى هذا الصدد من قبل مع سلفيين وهاهم اليوم من احسن مواطنى الدولة عونا وسلوكا.

ومع ذلك كل ما وقع فى الدولة من عفو يظن المجتمع

ان السلفيبن فى اوله فاذاهم العصابات التى لاتستحق

الاقيام حدود الله عليها.لقتلها غيلة وسرقتها واغتصابها

وبالرجوع الى الموضوع فاذا اراد الله من الطرفين الهدنة والحوار يقوم المؤتمر بالتمسك بشيئين اولاهما الضمان الاكيد للغرب بان لابصد ر لهم ولا لرعاياهم فى اي بلد اسلامى اي اذي

ولكن بشرط للتزام بالمثل ولو وقع كل خلاف بين الحركات ودولهم.

اما الثانى فهو المفاوضات والحوار المكثف بين كل دولة

ومواطنيها باظهار الحكم لللجميع للتعايش الاسلامي

بين ألشعب ووسلطته مهمى كان انحرافها وعدم

حكمها بالشرع لان الذي على المسلم الامر بالمعروف والنهى عن المنكر حسب المستطاع..

واخيرا فانى اتمنى للمؤتمر نجاحا يكون مطابقا تماما القوله تعالي يايها الذين امنو ادخلوا فى السلم كافة

ولاتتبعو خطوات الشيطان انه لكم عدو مببن.

 

 

.

اثنين, 16/01/2023 - 10:19