تطلب من المتتبعين لمنتدى العلامة عبد الله بن بي المسمى منتدي أبو ظبى للسلم : الجواب عليها فمع أنى أفتخر شخصيا وقبليا ووطنيا من إضافة العلامة عبد الله إلى أصلي ونسبى وإضافة علمه إلى وطني ونرجو له كل الخير فإن أي مسلم يدرك أن الأفكار وما ينشأ عنها لا تنتهى عند صاحبها ولكن نهايتها بعد تزكية الله لذلك المقصد.
وعليه فأظن أن السلم المقابل لها فى المعني هو الحرب والسلم يدخل فيه كل سلم وأمان قولا وفعلا و الحرب يدخل فيه كل إهانة بغي وتعذيب وتشريد حتى ينتهى إلى القتل أو شر القتل.
هذه الفكرة تأسست منذ تسع سنين تقريبا هي وفكرها عند العلامة وروج لها بعلمه الواسع فى القارات كلها حتى أنها طوت كل دعوة وكل خلاف فيه رفع رمح على أى حي ضد حي آخر.
كذلك نعم الفكر فى ظنى فى حال الإنسان طبقها ولكن أيام خروج تبنى الفكرة كانت حرب موجودة بين اليهود وفلسطين وحرب بين آمريكا من جهة والقاعدة وداعش من جهة أخري.
وفى الدول العربية وبوكوحرام فى نجيريا حروب أخري إلى آخره وبعد ظهور الفكرة جاءت الحرب بين قادة العرب وشعوبهم وبما أن قادة العرب كان شائعا من حربهم أن سببها الإسلام والخلاف على تطبيقه على أتباعه فنسب ربيع الحرب إلى الشعوب الإسلامية فسموا عليهم ربيع تمرد الشعوب على طغاتها لتحديد عنوان لذلك القتال ليكون هدفه المسلمين حيث كانوا ولكن لا مشاحة فى المسميات فازداد الحرب والتنكيل والتعذيب والتشريد فى سوريا ومصر وليبيا فلم يبق للسلم اسم ولا راحة هناك وحتى الآن ولولا أن الله ربط على قلب قطر لتكون ملاذا للهجرة إليها من كل طاغية لكنا رأينا سكان الجزيرة العربية ومصر أكثر المقتول فيهم من الحي منهم آمريك تضرب شباب الصومال وادغال اليمن وما زالت بوكو حرام ومن يسمون أنفسهم بالجهاديين ويسميهم أعداؤهم بالإرهابيين الجميع يقتتل فى مكانه بل ازداد عدد الإرهابيين بتسمية الإخوان المسلمين منهم بإذن المشرفين على مؤتمرات منتدى السلم بالرغم من أنه لم يذكر فى الأنباء جماعة من الإخوان تقتل الناس جهادا أو فكرة خلافة عامة
طبعا الإخوان المسلمون كانوا وعليهم أن يكون ما زالوا يبينون للقادة وجوب تحكيم شرع الله على عباد الله فوق أرض الله ولكن بالحكمة والموعظة الحسنة والنصح الشرعي والتحذير من عدم الحكم بالشرع وآياته معروفة وعقابه فى الآخره والإنذار فى الدنيا معروف كذلك.
فالآخرة من وصلها من القادة الذين لا يحكمون شرع الله و قدم إلى ما قدم لم يعد إلينا ليقول ما فعل الله به اللهم إلا إذا كان عدو أهل سيناء من الإخوان وأن ذلك الثأر الذي قام به أهل سيناء بعد ما قتلو وشردوا وأرسلت سلسلة من لوائح إعدامهم إلى المفتى إرهابيا وما زال من يقتل أو يعذب سواء من الشعوب أو الطغاة يقتل ويعذب فى السجون. وطرأت حرب الحبشة وتكراي والروس وأكرانيا الخ
والآن نعود نسأل للإجابة : هل المنتدي شعر بأن آمريكا أو داعش أو القاعدة أو بوكوحرام أو الأسد أو السيسي أو الإرهابيين بصفة عامة تنازل أو قلص من استهداف خصمه بالقتل لا يري ذلك بالعين المجردة ولا أفق لرؤيته فإسرائيل التى شكل معها الدين الإبراهيمى الإماراتي لم يقصرها ذلك في قتل المسلمين فى عقر دارهم.
أما الكارثة العظمى فى الموضوع فهو أن منتدى السلم من استمع إلى الحديث عنه يتصور أن الإسلام وجميع الأديان كانت البشرية في غني عنها فالإنسان خلقه الله مكرما ولا داعي لإهانته وجميع الآيات القرآنية التى تنص على المعاملة الحقيقة للمسلم مع غيره الإنساني لا يذكر منها المنتدى إلا معاملة الإسلام للبريء وإن جنحوا للسلم فاجنح لها فإن اعتزلوكم ولم يقاتلوكم وألقوا إليكم السلم فما جعل الله لكم عليهم سبيلا إلى اخر الآية من سلمية الإسلام غير المعتدي عليه أما الدعوة عن طريقه للدخول فيه وإنقاذ البشر عن كونه وقود النار وما نفذه الصحابة من ذلك فلا داعي لتأصيل ذلك فى ثورة العولمة الان بل هو مكتوم في قلب العلماء.
وأما معاملتهم الأولى فى الجهاد فلا تذكر إلا مرورا سريعا عند قراءتها كمن يقرأ فى القرآن عقوبة نفسه التي ارتكب إثمها مع المبررات أما قوله تعالى أن المشركين نجس هذه صفة ذاتية ملازمة نفذ الصحابة حكمها فيهم ولكن التأويل ممنوع الآن وكذلك فإذا أثخنتموهم فشدوا الوثاق إلى آخره
وفى آية أخرى فشرد بهم من خلفهم الخ الآية وأوضح من ذلك كله خلق الله لغير المسلم أصلا للنار (ونحشرهم يوم القيامة على وجوههم عميا وبكما وصما مأويهم جهنم كلما خبت زدناهم سعيرا ) فقوله تعالى (يوم يسحبون فى النار على وجوههم ذوقوا مس سقر ) أولئك هم وقود النار إلى آخر ما فى القرآن من ذكر أنواع عذابهم ومعذبهم فى الآخرة هو الذي يخاطبنا فى الدنيا بنوع معاملتهم (لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله) العصاة: ولا سيما من لا يرجون لقاء الله ومنهم أوباما وبايدن وحاخامات اليهود الذين وعظوا المسلمين فى مساجد أبى ظبى بحضرة العلامة نسال الله أن يقى العلامة وأبى ظبى من هذا
الاشتراك فى الحياة الدنيوية يوم العرض (وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها وكفى بنا حاسبين) ومن هنا نصل إلى ما أظنه أنه هو الذي ينبغى فعله ونناشد المسمي حمزة محفوظ المبارك المتابع أن يحين الوقت الإيجابي من المشروع ويتكلم للناس عن أي نتيجة حصلت منه ولا يخفف حركة قلمه في كتابة النتائج بل هو دائما يحرك لسانه فى مدح مبنى الفكرة بدلا من التنبيه على ما سجلت من إيجابيات وهنا ألخص النتيجة المطلوبة أولا أن يطير العلامة من جديد إلى منابر أوربا ويرفع بصوته تعالوا نضمن لكم أى مسلم بعد اليوم بسوء
ولكن مقابل أن تتركوا لنا جميع التصرف فى تمرد شعوبنا علينا فالله عين لنا كيف نعاملهم
ومن ثم يطير إلى كل دولة مسلمة وكل طاغية يعذب شعبه بمخالفة فكره هو لا مخالفة أوامر الله و يرسل نداء عفو عام على من قبل الحوار مع الدولة وطغاتها ومن لم يقبل الحوار فنصوص الشرع له بالمرصاد وعندئذ يأتى دور العلامة حفظه الله وسدده وأعانه فيضع خطوطا عريضة لحياة المسلمين فى أوطانهم حكاما ومحكومين مكتوب فوقه هذا حكم الله فيما بينكم فمن خرج عنه فهو المعني بقوله تعالى: (إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون فى الأرض فسادا) إلى آخر الآية وقوله تعالى( وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا ) وساعة ئذ يكون من قتله البغاة فهو شهيد ونعم المولى ونعم النصير.
سيدي العلامة حفظكم الله لو أن الله خلقنا لنخطط لأنفسنا حياتنا ونخطط معاملته لنا بعد الموت لما مسنا السوء دنيا ولا أخرى ولكنه خلقنا ليتصرف فينا كيف شاء طبقا لا يأته لا كيف شئنا فمن جاءه (منا) موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف وأمره إلى الله.










