ملفات عدة تتعلق بالشأن المالي نالت اهتمام الصحف خلال الأيام الأخيرة، بينها الحديث عن خطة حكومية لإحكام السيطرة على أراضي البلاد، عمادها تحسين وضاع الجيش وزيادة عدد أفراده فكل أقسام الجيش بدأت تكتتب.
صحيفة L’aube تحدثت (في تقرير ترجمه مركز الصحراء) عن "صعود قوة الجيش المالي": وتقول "في مجال الدفاع والأمن، حددت السلطات الجديدة لنفسها الأهداف الأساسية المتمثلة في استعادة الأراضي الوطنية مع تكثيف العمليات العسكرية، ولا سيما في وسط البلاد.
وأضافت الصحيفة "عملت مالي على رفع مستوى تجهيزات الجيش، بتنويع الشراكة بين مالي ودول أخرى، ولا سيما روسيا، بالإضافة إلى الاكتتاب المكثف في مختلف الفرق، وتحسين أوضاع الجنود".
صحيفة L’Alternance تساءلت حول "ما الذي يجب أن نتذكره من عام من استلام السلطة من طرف العقيد آسيمي كويتا".
وتقول الصحيفة: (في ملف ترجمه مركز الصحراء) "احتفلت مالي، الثلاثاء الماضي، بالذكرى السنوية الأولى لإزاحة الفريق الانتقالي الأول بقيادة الرئيس باه نداو ورئيس الوزراء مختار وان" بعد مرور عام، كل شيء على ما يرام،
وتضيف الصحيفة المالية، أن العقيد كويتا سجل نقاطًا، على الرغم من الظروف الصعبة فقد كرّس تحرير مالي من الهيمنة الإمبريالية وجعل من تجهيز الجيش أولوية كما عمل من أجل التماسك الاجتماعي والسلام من خلال تنظيم المنتديات الوطنية لإعادة التأسيس"، وتضيف "في عام واحد كانت النتيجة إيجابية وستكون أفضل إذا أُتيح لهم المزيد من الوقت".
الصوت الوحيد المسموح له بالنقد هو الإمام ديكو وقد بدأوا يضيقون به، هذا ما أشارت إليه صحيفة Le pays البوركينابية، (في تقرير لها ترجمه مركز الصحراء) حيث أشارت إلى أنه "تم إسكات جميع الأصوات المعارضة اليوم في باماكو، باستثناء شخص واحد وهو الإمام ديكو الذي وصف سلطات المرحلة الانتقالية بأنها" متعجرفة ".
وتحدّث أحد مقرّبيه قائلا: "لقد رأينا مؤخرًا نشوء جو غير ملائم لحرية التعبير".











