يوم البرلمان … يوم أكرم الوزير الأول

محمد سالم ولد الناهي.

بخطوات واثقة دخل الوزير الأول المهندس محمد ولد بلال مبنى البرلمان لعرض إنجازات الحكومة للعام المنصرم و إعطاء ملامح برنامج الفريق الحكومي للعام المقبل.

عام من الانجاز منقطع النظير و عام آخر من الطموح و التوثب لخدمة الشعب والدولة هكذا كان الرهان و هكذا جاءت النتائج ناصعة لامراء فيها.

فتوجيهات صاحب الفخامة السيد محمد ولد الشيخ الغزواني للحكومة كانت واضحة و جلية منذ البداية « أخدموا الشعب وأجعلوا مطالبه وتطلعاته أولية الأولويا » و تنفيذ الوزير الأول محمد ولد بلال كان دقيقا، صادقا، ونزيها مع نفسه و رئيسه وشعبه.

لقد شملت الإنجازات كل مجالات الحياة من العدالة للصحة فالأمن و البنى التحتية و ظلت الحكومة خلال العام يقظة على جبهتين، جبهة المستعجلات الصحية والاجتماعية من جهة، وجبهة التحضير للانتعاش الاقتصادي من جهة أخرى،

فرغم استمرار الأزمة الاقتصادية العالمية التي تضرب منذ عدة سنوات، و جسامة الأزمة الصحية واستعجاليتها، فقد عملت الحكومة دون كلل، و بطريقة أكثر تنظيما وأفضل تنسيقا، على تنفيذ البرنامج السياسي الذي انتخب الشعب على أساسه رئيس الجمهورية.

مرتكزة على مشروع اقتصادي، الاجتماعي و مجتمعي طموح ينشد دولة قوية وعصرية، في خدمة المواطن؛و اقتصاد مَرِن، صامد وصاعد؛ مع تثمين رأس المال البشري لتحقيق التنمية؛ ومجتمع معتز بتنوعه ومتصالح مع ذاته.
لغة الأرقام كانت سيدة الجلسة التي جمعت الوزير الأول بنواب الشعب فبين سيادته أسماء المشاريع و قيمة الانجازات و حددها بكل دقة « وهنا أحيلكم للخطاب القيم الذي قرأه الوزير الأول أمام النواب ».

كانت جلسة الإستماع لتقديم الوزير الأول إستثناءً من بين جلسات الإستماع للوزراء الأول جميعا فكانت جلسة وقار وانصات خلت من المقاطعة وكانت نبرة الرجل توحي بالثقة والصدق مقدما أرقاما متسلسلة و إنجازات جلية و خدمات ملموسة.

وفي جلسة النقاش كان الإجماع الوطني في أبهى حلة فقد أرست سياسة صاحب الفخامة السيد محمد ولد الشيخ الغزولني القائمة على القرب من المواطن و الانفتاح على الطيف السياسي أرضية مناسبة للوزير الأول للاستماع للسادة النواب و الرد عليهم باجوبة مقنعة و دلائل مقنعة.

ومن مؤشرات النجاح التي لم تخطئها عين المراقب هي إجماع نواب الأغلبية ونواب المعارضة لأول مرة على تثمين الإنجازات و دعم صاحب الفخامة و الحكومة في المسار الإصلاحي خدمة للأمة الموريتانية.

لقد أبان مثول الوزير الأول السيد محمد ولد بلال أمام النواب عن جوانب مضيئة في مسار التنمية الشاملة خدمة للشعب و الوطن و درسا مهما في مجال الإنجاز و تحقيق التطلعات.

 

أحد, 31/01/2021 - 19:50