ماما آفريكا

Yeslem Mbareck Mahmoud

عرف عبر التاريخ أن كوديفوار في عهد هوفيتبني، هي؛ مركز المؤامرات علي الدول الإفريقية المجاورة،و كل مستعمرات فرنسا،فقل أن يحدث انقلاب أو اغتيال في غرب إفريقيا،إلا و لذلك الهالك، حضور فيه،و من أكبر الجرائم اغتيال الرئيس البركنابي توماس سانكارا،من طرف عضو المخابرات الفرنسية ابليز كومباوري،المتزوج من أسرة الهوتفيبوني السياسية،،،، ،إبان الحرب الأهلية في كوديفوار، دعم ابليز كومباوري متمردي الشمال،بقيادة غيوم سورو،و المتحالف مع الهوتفبينيين،بقيادة الحسن واتارا،لكن واتارا تخلص سريعا من قائد التمرد،و أراد رميه خلف الظهر، و هو الآن لاجيء في غانا،ثم قام الشعب البركنابي بثورة أطاحت بنظام أبليز كومباوري،فهرب هذا الأخير إلي كوديفوار،و حماية له قام الحسن واتارا بإعطائه الجنسية الايفوارية بسبب زوجته الهوتفبونية،ليصبح مواطنا ايفاوريا لا يمكن تسليمه لبوركينافاسو،و التي رأسها ثلاثين سنة،!!!! لكن الرياح لم تجر لواتارا كما يشتهي، فقد توفي غون  كوليبالي مرشحه للرئاسة،ليعلن هو ترشحه،و الذي ادي لثورة ضد نظامه،و قد تعيد كوديفوار للحرب الأهلية، كان سورو يراقب الوضع من منفاه في غانا و يحرض علي الثورة،حتي قام الجيش المالي بانقلاب منذ أيام ضد الرئيس كيتا،حليف واتارا،فبادرت كوديفوار قبل كل الدول لفرض حصار مالي علي جمهورية مالي،و كان موقفها أكثر تشددا من كل دول الجوار،و نسي واتارا أن شمال كوديفوار المحاد لمالي هو؛القوة الضاربة لشعبية غيوم سورو،و الذي يستعد هذه الأيام للقدوم لباماكو لقيادة المواجهة عن قرب ضد واتارا.خاصة أن عساكر مالي باقون في الحكم لفترة طويلة حسب قرارهم بالأمس.

اثنين, 24/08/2020 - 10:35