لم تكن "العربي"مجرد مجلة ثقافية،كانت ملاذا لملايين العرب الذين أكتشفوا رحابة العالم على يديها،واتسعت رؤيتهم للمعارف والعلوم عبر صفحاتها .
قبل أيام عثرت على تحقيق مصور فى العدد 693الصادر بتاريخ أغسطس 2016,أعدته المجلة عن مدينة يوهان الصينية التى عرفها العالم حين أقعدنا "كورونا"عن ممارسة حياتنا.
كانت صورة الغلاف كفيلة بإغرائك لتتبع استطلاع "العربي" الشيق،عنون الكاتب قصته ب"ووهان الصينية مدينة رؤوس الطيور التسعة"
يسافر بنا الكاتب،معد الإستطلاع عبر 27صفحة عبر تاريخ المدينة التى يطلق عليها شيكاغو الصين لدورها المحوري فى النقل الداخلي فى الدولة القارة.
يعرفنا الكاتب على نمط حياة سكانها وتقاليدهم الغريبة من منظور عربي.
وبعد اربع سنوات من صدور العدد،يتكشف لنا واقع المدينة التى خرج منها المريض صفر بكورنا .
وهاهي اليوم ،تخلع عنها ثوب الوباء ،لتدب الحياة فيها من جديد،لدرجة يصعب معها تصديق أن "كورونا"مر يوما من هنا










