يموت أمير أوشيخ مال، أوزير، أو رئيس حزب، أو نائب أو ابن رئيس أو ملك في بلد مسلم -(غيربلده)-، فيطالب المفتون المقربون منه " ضرورة صلاة الغائب عليه " ويبالغون في الدعوة اليها، بل وربما وزعوا عليهم مقاعد درجة أولى من الفردوس الاعلى ... في المقابل يموت وزراء، سفراء، ضباط ، نواب، في بلد مسلم -(غيربلده )-، فلانجد من يدعو لصلاة الغائب عليهم، لأنهم لا احزاب ولاقبائل يرجى رضاها بالصلاة عليهم، وتحدث كوارث طيران، أوحريق، ولاداع لصلاة الغائب عليهم!!.
الصلاة على الغائب لم يصلّيها رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه إلّا على النجاشي وحده فقط لاغير ، لانه مات في بلد غير مسلم ولم يصلّى عليه ، وأيّ صلاة على غائب مات في بلد مسلم فهي بدعة وضلال بيّن وواضح ، وهي موقف سياسي لمناصرة أخ او اخت في توجّه سياسي واحد ، وطلب رضى العباد، وغير ذلك شمن فطانكيات وتحليلات الفقهاء الذين انتهجوا تلبيس الحق بالباطل ، خدمة لأجندات محددة، ثم إن الجهّال لا اتباع لهم ، وأهل البدع والاهواء كلهم تاريخيا من طبقة العلماء، والعلماء مهما بلغ علمهم ليسو معصومين ، ولاعملهم حجة، فهذا الامام الشافعي رحمه الله في مناظراته مع اسحاق بن راهويه كان يقول له "... بئس ماتقول، أقول لك قال رسول اللله صلى الله عليه وسلم ، وتقول لي قال عطاء ، قال مسروق ... "، فماكتبته في تدوينتي السابقة واضح ولالبس فيه ، فمن كان رادا عليه ، فليرد بماثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم واصحابه والتابعون ، أوليصمت ، فإنني لم اذكر اسما .










