وزير الخارجية الجزائري السابق يعتذر عن منصب أممي

أعلن وزير الخارجية الجزائري السابق رمضان لعمامرة، اليوم الخميس، سحب موافقته على تولي منصب المبعوث الأممي ورئيس بعثة دعم الأمم المتحدة إلى ليبيا، وخلافة غسان سلامة المستقيل.

وكانت تقارير إعلامية قد تحدثت، في وقت سابق، عن رفض الولايات المتحد لتولي لعمامرة منصب المبعوث الأممي إلى ليبيا.

وقال لعمامرة، في بيان نشرته وسائل إعلام جزائرية: "قام الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيرس، بالمبادرة، في 7 مارس 2020، ليعرض عليّ شخصيا منصب الممثل الخاص ورئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا". وأضاف "لقد منحت موقفي من حيث المبدأ بروح التزام لصالح الشعب الليبي الشقيق وكذلك تجاه المنظمات العالمية والإقليمية المعنية بحل الأزمة الليبية".

غير أنه أكد أن "المشاورات المعتادة التي يجريها جوتيريش منذ ذلك الحين لا يبدو أنها ستؤدي إلى إجماع داخل مجلس الأمن والجهات الفاعلة الأخرى، وهو أمر أساسي لإنجاز مهمة السلام والمصالحة الوطنية في ليبيا"، يضيف لعمامره في بيانه.

يذكر أن غسّان سلامه كان قد قدّم استقاله من منصب المبعوث الأممي إلى ليبيا بداية مارس الماضي بعد سنتين قضّاهما في المنصب الأممي دون أن يتمكن من إحراز تقدم يذكر على صعيد جمع الفرقاء الليبيين وإيقاف الحرب الأهلية في هذا البلد المغاربي.

سبت, 18/04/2020 - 10:48