العالم يعيش ساعة الحقيقة ،
حقيقة الفقر والعجز والذهول ، التي طالما سترها الغرور وأذهل عنها الطغيان ، وغطاها الاستكبار ،
الحقيقة التي ناداه بها المولى الحق جل جلاله ؛
{{ يأيها الناس أنتم الفقراء إلى والله هو الغني الحميد إن يشأ يذهبكم ويأت بخلق جديد وما ذلك على الله بعزيز }}
فهل يستبصر وبتعظ أم يحتاج إلى تأديب أقسى
وعذاب أفنى ،
إن أشهرا قليلة، وربما أسابيع على هذه الوتيرة ،
كفيلة بتغيير جذري في هذا العالم ، لا يعلم مداه إلا من يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ،
اللهم إنا نعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك ونعوذ بك منك لا نحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك











