ساعة الحقيقة ؛

محفوظ ابراهيم  فال

العالم يعيش ساعة الحقيقة ،
حقيقة الفقر والعجز والذهول ، التي طالما سترها الغرور وأذهل عنها الطغيان ، وغطاها الاستكبار ،

الحقيقة التي ناداه بها المولى الحق جل جلاله ؛

{{ يأيها الناس أنتم الفقراء إلى والله هو الغني  الحميد إن يشأ يذهبكم ويأت بخلق جديد وما ذلك على الله بعزيز }}

فهل يستبصر وبتعظ أم يحتاج إلى تأديب أقسى 
وعذاب أفنى ،

إن أشهرا قليلة، وربما أسابيع على هذه الوتيرة ،
كفيلة بتغيير جذري في هذا العالم ، لا يعلم مداه إلا من يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ،

اللهم إنا نعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك ونعوذ بك منك لا نحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك

جمعة, 13/03/2020 - 15:26