بيان من منسقية التعليم الأساسي

تابعنا في منسقية التعليم الأساسي برنامج "أفكار جامعة" الذي تبثه "قناة الموريتانية" والذي استضاف المفتش المكلف بالتعليم الأساسي، وقد لاحظنا من خلال النقاش الذي ورد في هذا البرنامج جملة من النقاط من حقنا الرد عليها. 

وقبل ذلك نسجل احتجاجنا على "قناة الموريتانية" حيث أنها خصصت برنامجا لنقاش  خارطة إصلاح التعليم، وتطرقت للإضراب الذي تقوده منسقية التعليم الأساسي ، ولم توجه لها دعوة.. وهذا أمر يتنافى مع المهنية حين يغيب طرف تم الحديث عنه أثناء البرنامج، خاصة إذا كان صادرا عن قناة رسمية ينبغي أن تكون منبرا للتعددية واحترام الرأي الآخر.

وبالعودة إلى مداخلات المفتش المكلف بالتعليم الأساسي، 

يسرنا في منسقية التعليم الأساسي أن نوضح ما يلي :*

1 - ذكر المفتش أن الإضراب الذي تقوده منسقية التعليم الأساسي لم يؤسس على غرض مهني، وهذا ترد عليه العريضة المطلبية المودعة لدى وزير التعليم الأساسي، والتي تدور حول التحسين من ظروف المعلم، بما في ذلك الجانب المادي والتربوي، فما المهنية التي يتحدث عنها المفتش؟ التي يمكن لنقابات المعلمين أن تنتهجها غير الارتقاء بالمعلم والتعليم.

2 - ذكر المفتش أن قادة المنسقية غير مخولين قانونيا لإيداع إشعار بالإضراب خاصة أن من بينهم مستشارين تربويين وملحقين إداريين، وهذه مغالطة وجهل بيّن بالنظام الأساسي لنقابة  الملحقين الإداريين المودع لدى وكيل الجمهورية، والطعن فيه يعتبر تطاولا على القضاء، وتعريضا بقيادة النقابة ومحاولة لإلحاق الضرر بها.

هذا وقد أودعت منسقية التعليم الأساسي إشعارا بالتوقفات والإضرابات لدى سكرتيريا الوزير تحت الرقم: 6099، بتاريخ : 16 دجمبر 2019، ولم يرد ذكر للمستشارين التربويين والمديرين في هذا الإشعار.

3 - ذكر المفتش أن الإضراب تدعو له النقابة الأكثر تمثيلا، وهنا نذكر المفتش بالفقرة الأخيرة من المادة التي استند إليها وتجاهل ما لا يخدمه منها، حيث تضيف المادة: 3 من القانون 2015/09  "ويمكن إلى غاية تنظيم ونشر نتائج الانتخابات المهنية للعمال، أن يصدر هذا الإشعار عن المنظمات النقابية المعترف بها"  وهذه الفقرة تشير إلى المرسوم 2014/156.، المتعلق بالتمثيل النقابي، والذي ظل تطبيقه مطلبا للنقابات منذ إصداره.

4 - حاول المفتش - الذي نعرف  تاريخه يوم كان مفتش قطاع  في مقاطعة عرفات... وحصل على وظيفته الحالية بطرق مشبوهة - أن يقلل من شأن الإضراب الذي تقوده منسقية التعليم الأساسي، ويقف أمام آلاف المعلمين الذين عبروا عن إرادتهم بكل مهنية ودراية.. وأضاف المفتش أن نسب الإضراب لم تتجاوز 19% وهذه مغالطة وتجاهل تكذبه تقارير الدوائر الأمنية، والأدلة الدامغة التي تتمسك بها منسقية التعليم الأساسي، وفيما يلي نتائج الإضراب يومي 26 و 27 فبراير :

- عدد المدارس التي تعطلت فيها الدراسة: 1233 مدرسة.

- عدد المداومين: 11440 معلما. 

- عدد المضربين: 9679 معلما.

- عدد التلاميذ الذين تم تسريحهم ما يزيد على نصف مليون تلميذ.

- النسبة العامة: 84,6%.

5 - مما ذكره المفتش أن النقابات التي تقود الإضراب الحالي كانت في سبات عميق قبل أن تتحرك إبان "خارطة الإصلاح" التي أعلنتها الوزارة، ومن العجب أن يصدر هذا الكلام من مفتش يفترض أن يكون على علم بالواقع النقابي في قطاعه هذا الواقع المليء بالنضالات من مختلف مكونات منسقية التعليم الأساسي، وما الاحتجاجات التي نظمتها النقابة الحرة للمعلمين الموريتانيين (عضو المنسقية) مطلع العام 2019 منا ببعيد، وكذلك الاحتجاجات الموثقة التي نظمتها النقابة الوطنية للمعلمين الموريتانيين(عضو المنسقية)، تعتبر دليلا آخر على كذب الاتهام الموجه من قبل المفتش لهذه النقابات الوازنة والتي لها قواعد عريضة وانتشار واسع على عموم التراب الوطني، ولدى النقابتين توثيق للأنشطة الاحتجاجية التي نظمتا خلال العشرية الأخيرة.

 

وإذ تعبر عن استغرابها من هذه المغالطات التي أوردها المفتش المكلف بالتعليم الأساسي.

تؤكد منسقية التعليم الأساسي أن حراكها الاحتجاجي الحالي مؤسس على إجراءات قانونية واضحة.. 

وإذا كان موقف المفتش يعتبر توجها للوزارة فإن المنسقية ستعلن عن خطتها الاحتجاجية الثانية الأكثر تأثيرا..

كما تجدد المنسقية دعوتها لوزارة التعليم الأساسي وإصلاح قطاع  التهذيب الوطني من أجل فتح حوار جاد مع المنسقية، تلك الدعوة التي عبرنا عنها في منسقية التعليم الأساسي مرارا.*

____________

انواكشوط: 29 فبراير 2020.

المكتب التنفيذي للمنسقية

ثلاثاء, 03/03/2020 - 13:54