صاحب الرواحية رضي الله عنه أراحنا(١١)

بسم الله الرحمن الرحيم صاحب الرواحية رضي الله عنه أراحنا(١١) الحمد لله ولي المتقين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد سيد المتقين وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد: فإن القرآن الكريم نزل بلسان عربي مبين نزل على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم أفصح من نطق بالضاد وهو صلى الله عليه وسلم بلغة العرب أحاط لأن اللغة لا يحيط بها إلا نبي كما قال سيدنا ابن عباس رضي الله عنهما وأما الصحابة من العرب الأقحاح الخلص فهم فرسان البيان قبل الإسلام وبالإسلام نالوا القدح المعلى رضي الله عنهم أجمعين هذه تقدمة بين يدي حديثي عن شيوخ شيخنا الرباني الإمام النووي رضي الله عنه كتبتها لبيان عظمة لغة الضاد لغة القرآن الكريم التي يجب أن تكون كحليب الأم أذكر في مقالتي بعض شيوخ شيخنا في اللغة والنحو الذين أفردهم تلميذه ابن العطار رحمه الله تعالى في فصل خاص: ٠١ فخر الدين المالكي هو أول من أخذ عنه ، قرأ عليه إمامنا كتاب اللمع لابن جني فيلسوف النحو ٠٢أحمد بن سالم المصري النحوي اللغوي التصريفي نزيل دمشق ، قرأ عليه إمامنا كتاب إصلاح المنطق لابن السكيت وكتاباً في التصريف توفي سنة ( ٦٦٤) هجرية رحمه الله تعالى ٠٣ابن مالك صاحب الألفية هو جمال الدين أبو عبد الله محمد بن مالك الجياني الأندلسي النحوي الشافعي كان إماماً في اللغة ، إماماً في القراءات وعللها. قرأ عليه الإمام النووي كتاباً من تصانيفه وعلق عليه شيئاً توفي سنة ( ٦٧٢) هجرية رحمه الله تعالى لم يكتف الإمام بتعلم اللغة والنحو بل غاص في هذه العلوم وما كتبه من مؤلفات في تحقيقات لغوية وخاصة كتابه الرائد ( تهذيب الأسماء واللغات ) يشهد له بسمو مرتبته في اللغة رضي الله عنه وفِي المقالة يوم الإثنين أختم الكلام المتعلق بشيوخه إن شاء الله تعالى والحمد لله رب العالمين خادم العلم الشرعي شحادة حميدي العمري الجمعة : ٤ من رجب ١٤٤١ ٢٨ من شباط ٢٠٢٠

أحد, 02/02/2020 - 11:44