لقى ما لا يقل عن 14 مدنياً مصرعهم ليلة الأربعاء إلى الخميس في قرية فولانية في وسط مالي وفقًا لعدة مصادر متطابقة.
القرية الصغيرة تدعى سنده وتقع على بعد حوالي عشرة كيلومترات من مدينة دونتزا ويسكنها "الفلّان" بشكل أساسي. العملية وقعت الخميس حينما هاجم رجال مسلحون المدنيين العزّل قبل يضرموا النار في الأكواخ. وأسفر الهجوم عن مقتل 14 شخصًا على الأقل.
علي ديالو الرئيس السابق للجمعية الوطنية لمالي وأحد أقارب الضحايا أكد وقوع الهجوم واتهم مسلحين منتمين إلى مليشيات "الدوزوس" بالوقوف خلفه قائلا إن هناك خمسة عشر قتيلا في المجموع من بينهم أربعة من أفراد أسرته.
وأضاف أن من المدهش أنه على بعد اثني عشر كيلومتراً من دونتزا يوجد الجيش المالي وقد استمرت العملية لأكثر من ساعتين دون أن يأتي أحد لنجدة السكان، كما قال.
وقد أعلنت حكومة مالي أنها فتحت تحقيقًا لتحديد المسؤولية عن الأحداث.
ومنذ ظهور مجموعة الدعاة المتطرفين بقيادة أمادو كوفا في عام 2015 في وسط مالي حيث اكتتب كوفا عناصره بالأساس من الفلان وهم مربو ماشية تقليديون. فيما أسّس البامبارا والدوجون "مجموعات الدفاع عن النفس" من خلال الاعتماد على مجموعات صياد الدوزوس التقليدية. وبلغت أعمال العنف، التي مزقت هذه المنطقة، ذروتها بمذبحة الفلان في قرية أوجوساجو التي حصدت حوالي 160 شخصا في 23 مارس 2019.
ترجمة موقع الصحراء
المتابعة الأصل اضغط هنا










