اعترض خفر السواحل الموريتاني الجمعة قاربًا يحمل 192 مهاجرًا غامبيًا في طريقهم إلى إسبانيا بعد 48 ساعة من غرق قارب آخر خلف 63 قتيلاً قبالة موريتانيا.
تم اعتراض القارب الذي غادر بانجول في 2 ديسمبر في أعالي البحار قبالة موريتانيا يوم الجمعة واقتيد إلى نوامغار على بعد 150 كم شمال نواكشوط.
تم توقيف 192 مهاجرا الموجودين على متنه في هذه المنطقة بانتظار إعادتهم إلى أوطانهم، حيث "تم تقديم المساعدة لهم من الطعام والبطانيات في الموقع، وهم جميعا بصحة جيدة ولم يتعرض قاربهم لأي مشاكل، حسب مصدر أمني موريتاني.
وقع الاعتراض بعد غرق الأربعاء أمام الساحل الموريتاني لقارب يحمل حوالي 200 مهاجر كانوا يخططون للوصول إلى جزر الكناري الأرخبيل الإسباني قبالة المغرب.
وقد أبلغت المنظمة الدولية للهجرة عن 62 حالة وفاة لكن مصدرا أمنيا أوصل العدد لـ 63 قتيلاً. غالبيتهم من الغامبيين بالإضافة إلى 13 سنغاليا.
480 قتيلاً في غرب إفريقيا
وقد توفي ما يقرب من 25 ألف شخص منذ يناير 2014 في محاولة للوصول إلى أوروبا لأسباب اقتصادية أو سياسية، وفقا لمنظمة الهجرة الدولية. الغالبية العظمى (19154) لقوا حتفهم في البحر الأبيض المتوسط حيث توجد طرق الوصول الرئيسية إلى القارة الأوروبية وتوفي أكثر من 480 في غرب إفريقيا بما في ذلك 160 في عام 2019. وتعد حادثة يوم الأربعاء الأكثر دموية هذا العام على هذا المسار وفقا لمنظمة الهجرة الدولية.
ترجمة موقع الصحراء
المتابعة الأصل اضغط هنا











