المحاسبة: بين الفلوس والنفوس

أدي آدب

حين رأيت المسؤول عن مخازن الدواء الفاسد، لما فاجأته الجماهير الغاضبة: يقول:إنهم جمعوها لإتلافها استجابة لطلب الوزارة.. قلت: لحيت لحية لم يستجب المتنكر بها لقول نبينا عليه الصلاة والسلام:"من غشنا فليس منا".وخاف الوزير أكثر مما خاف عقوبة الوزر الكبير، يوم لاوزر من الله إلا إليه.
وحين رأيت النار تلتهم جبال الدواء الفاسد...تساءلت: كم التهمت سموم هذه الأدوية الفاسدة من أوراح هذا الشعب .. تحت بصر السلط المتعاقبة المتمالئة مع قاتليه؟ وأي نار تنتظر كل هؤلاء؟ وما قيمة الفلوس المكتسبة على حساب خسارة النفوس.... "يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم"... "تعس عبد الدرهم والدينار"

اثنين, 18/11/2019 - 18:54