* ولدت الفكرة نتيجة نقاش جمع ولاة الحوضين والعصابة (محمد ولد مولودولد داداه ،أحمد ولد اباه ،عبدالله ولد الشيخ) وتمت كتابة مذكرة بهذا الخصوص وارسلت الى الرييس المختار داداه رحم الله الجميع.
* الفكرة جاءت في سياق تداعيات انفراط عقد فيدرالية مالي(كانت تجمع السنغال والسودان الفرنسي مالي) وكانت الشرق والجنوب الشرقي الموريتاني يتمون من القطار الرابط بين دكار وبامكو وعلى ضوء الأزمة اصبح تموين الداخل مهددا .
* كانت هناك رغبة في خلق حركة تربط البلاد شرقا وغربا فالمعهود منذ القديم هو مسارات تربط الشمال والجنوب في كل اقليم او منطقة موريتانية ،أما الربط شرق- غرب، فكان محدودا.
*التخطيط المستقبلي لتموين الداخل عبر مسارات بحرية وبرية موريتاتية،تستغني عن موانىء وقطارات الجوار.
*كان مسار الطريق الجديد صعبا ووملتويا ولكنه وفر حلول معقولة نسبيا.
*كان بعض سكان المناطق الشرقية ممن لديهم حالات خاصة او لهم ظروف اقتصادية حسنة يجدون صعوبة في النقل البري على طريق غير معبد،وفي هذا السياق جاءت مبادرة وزير النقل بوياكي ولد عابدين بانشاء الخطوط الجوية الموريتانية تأجير طايرات اسبانية صغيرة وصبغها بطلاء يحمل العلم الوطني وشعار الخطوط الوطنية.
*سيظل البحث عن تمويل لمشروع طريق الأمل هاجسا للحكومة الموربتانية ودبلوماسيتها الفاعلة،وكان السفير محمد ولد الشيخ ولد جدو أحد ابرز هؤلاء السفراء الذين جلبوا تمويلات كبيرة لإنشاء طريق الأمل الاستراتيجي.
*اسندت مقاولة بناء طريق الأمل لشركة مندز البرازيلية.وسط امتعاض فرنسي من عدم اسناد المقاولة الكبرى لشركة فرنسية.