كتبت على هذه الصفحة رأيا لازال مرقوما عليها، الفكرة الرئيسية له هي أن الممارسة السياسية في واقع بلداننا الاسلامية وخصوصا العربية، تركز على مدخل ضعيف الفاعلية؛ إن لم يكن مسدود الأفق..
عندما راجت معاملات مكتب الشيخ الرضى البهلوانية وأقبل الناس عليها أفواجاً يشتهون الربح عن طريق بيع أشياءهم فوق ثمنها الحقيقي!
مِيــــلادُكَ.. الـرُّوحِـيُّ.. مَــوْلِدُ أمَّــــةٍ
طَرَدَتْ رِسَالَـتُكَ.. السَّعِــيدَةُ.. نَحْسَها!
فاشْرقْ.. عَلَيْــها.. كُلَّ حِيــنٍ.. مَوْلِـدًا
يمر الوطن العربي، حكامات وشعوبا، بمنعطف استثنائي في كل تاريخه الحديث، منذ ما بعد التأسيس الهيكلي والاستقلال السياسي والاقتصادي.
ان المتتبع لمسيرة هذ الشعب الاقتصادية ...وانجازات جميع الحكومات المتعاقبة علي هذه البلاد منذ بداية الاستقلال ..وحتي الأن سيجد نفسه معلقا بين الواقع والآمال ..والطموحوت بمافي ذالك الاماني المفرطة ..والمغالطات والتعهدات..
لا تبدو اللوحة السياسية التي تظهر الآن على مستوى واجهة الحزب و الحكومة مكتملة الأركان قويّة البُنية قابلة للمكوث ردحا من الزمن و حينا من الدهر و لا يبدو أنها يمكن أن تواجِه و تُنازل سياسيا و تُقنع جهويا و حتى انتخابيا
نفت حركة النهضة التونسية في بيان لها، ما صدر عن رياض الشعيبي، المستشار السياسي لزعيم الحركة بشأن زيارة راشد الغنوشي إلى واشنطن.