في عرف البلدان؛ من يوم الديموقراطية الأول، ساد مفهوم الدبلوماسية كوريث حضاري للسيف، وحلت التفاهمات محل التعصب والتعقل محل العنف، فكانت - أي الدبلوماسية - الحد بين الوسائل الفعالة وتلك القاصرة وبين تحقيق الهدف وتحقيق الزوبعة.
لا جدال في أن قلب كل مواطن موريتاني يعتصر ألماً لمثل ما يدور من أحداث وينشر من أخبار عن إلحاد هنا، وكفر هناك، وإساءة ومساس بالمقدسات في قاعة تصحيح امتحان، وخصومة وشجار في كل مكان: في مواقع الإعلام السمعي والمرئي، وصفحات التواصل الاجتماعي، والطامة الكبرى في البرلمان،،
كاد الكل يُجمع على أن مداخلة النائب محمد بوي كانت مداخلة غير موفقة، وأقل ما يمكن أن يُقال عنها أنها روجت لإساءة ظل الاطلاع عليها في حدود ضيقة جدا، وذلك من قبل أن يقرر النائب أن يسمعها لعدد كبير من الموريتانيين، من خلال إعادة قراءة أسوأ فقرة فيها في جلسة برلمانية علني