خلال اجتماع عائلي طلبت مني ابنة أختي التي تبلغ من العمر ثلاث عشرة سنة أن أساعدها في عملية فنية لضبط إعدادات جوالها على خاصية معينة، وجدت أن اللغة المستخدمة لجوالها غريبة عني ولم أعهدها مسبقا في استخدام هذا الجهاز، حيث أن اللغات الشائعة إما العربية أو الإنجليزية.