
إذا كانت الدّيمقراطيّات الغربيّة قد تمتّعت بالنّموّ المطّرد وبالاستقرار، وبالقدرة على مغالبة الهزّات الاجتماعيّة والسّياسيّة - وآخرها الهَزّة النّازيّة العنيفة - فلأنّ واحداً من أهمّ أسباب ضمان شروط استقرارها ومِنْعتها، إجماعُ المجتمعات الغربيّة عليها بوصفها النّظام


















