حتى صبيحة ظهور الرئيس السابق في مقر الحزب الحاكم 20 نوفمبر 2019 كانت الأمور طبيعية.. الأغلبية تلتف حول رئيسها ولد الغزواني والأمل يحدوها في استمرار النهج، بتعزيز ما هو موجود من مكاسب، وتصحيح الأخطاء، وسد الثغرات..
قال النائب البرلماني الخليل ولد الدده إنه من حق لجنة التحقيق البرلمانية استدعاء الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز "كمواطن وكشخص له دور في تسيير البلد".