تجري اليوم بقصر العدل بالعاصمة نواكشوط، انتخابات مجلس الهيئة الوطنية للمحامين، حيث يتنافس على منصب النقيب، مترشحان، هما ابراهيم ولد أبتي، ومحمد احمد ولد الحاج سيدي، لدورة مدتها ثاث سنوات.
تتزاحم الأحداث منذ أسابيع وتزداد التساؤلات والحيرة من مستقبل ظن الكثيرون أنه بدأ يأخذ طريق الإصلاح أو على الأقل ذلك ما كانوا يرجوه، فبالرغم من إسناد العديد من الوزارات والمؤسسات العمومية لأشخاص أقل ما يوصفون به أنهم سفهاء في التسيير والتدبير، إلا أن من يأمل خيرا في ا
ناقش الجمعية الوطنية اليوم في جلسة علنية مقترح توصية بإضافة ملفين جديدين، للملفات التي تحقق فيها لجنة التحقيق البرلمانية، مع احترام المدة الزمنية لانتهاء عمل اللجنة.
كنت قد أوضحت سابقا أن الحلقة الأولى من هذه السلسلة ستعنى بالناحية المنهجية التي توضح أسس الفهم والاختيارات المعتمدة في التعامل مع النصوص الشرعية بعيدا عن الظاهرية الحرفية والتأويل المتعسف، وتبتعد عما أسماه الأخ د.محمد المختار الشنقيطي جعل التاريخ وحيا أو اعتبار الوحي