بلغ عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد بالقارة الإفريقية، 25 ألفا و635 حالات، وذلك منذ ظهوره في دجمبر الماضي، من بينها ما لا يقل عن 1201 حالة وفاة، و 6795 حالة تماثلت للشفاء.
أميركا، بعد «كورونا» والأزمة الاقتصاديّة، بلد مقلق، وهذا ليس بالخبر الباعث على الفرح. الأمر لا يتعلّق بخرافة «النموذج الصيني البديل»، ولا بالخرافة الأخرى عن «موت الرأسماليّة».
قررت الجهات الحكومية المعنية في موريتانيا العمل بتعليق الدراسة في البلاد ثلاثة أسابيع إضافية، وهو ما يعني أن هذا التأجيل سيستمر إلى غاية نهاية شهر رمضان المبارك.
أدخلت موريتانيا 15 شخصا للحجر الصحي خلال الـ24 ساعة الماضية وفقما أكدته البيانات الواردة في العدد الجديد من النشرة اليومية لوزارة الصحة الذي وزع الليلة البارحة.
توقفت في الجزء الأول من هذا المقال عند ما أراه من ضرورة عدول وزارة التنمية الريفية عن المجازفة بالإنفاق على حملة لزراعة الخضروات خلال الصيف لن تفشل فقط، بل إنها ستفشل وستُصيب المستهدفين بها، من مزراعيها وكل من علق عليها آمالا، بالخيبة واليأس والإحباط!
يسجل العديد من الأجانب الزائرين النابهين لموريتانيا دهشَتَهُمْ بظاهرة اهتمام و انشغال غالبية الموريتانيين بالشأن السياسي و منهم من يعتبر ذلك مؤشر وََعْيٍ و نضج و التزام و منهم من يصنفه دليل بطالة و عَطَالَةٍ و تخلف.!!