
في تعليق وردني من أحد الأصدقاء على فيسبوك، حول تدوينتي ليلة أمس لأبيات للحلاج، ذكر بأن مطالعة ما سطر عن من طالتهم تهم الشطح في الفهم دون إصدار حكم على مدى عصور مختلفة وفي مجالات معرفية متعددة، تبرز عاملا مشتركا بينهم ألا وهو التبحر في العلوم، دون أن يعني ذلك تبريرا

















