أوقفت موريتانيا الليلة البارحة مجموعتين من المهاجرين السريين إحداهما كانت بمحاذاة الشواطئ عند الكلم 17 من مدينة نواذيبو، بينما ضبطت المجموعة الأخرى على شواطئ الأطلسي وكانت قادمة من السنغال باتجاه لاس بالماس.
هذه هي المرة الأولى التي تستقبل فيها موريتانيا قمة الاتحاد الأفريقي. لذلك ارتأت السلطات أن تنظر للأمور بشكل أكبر فبنت قصر المؤتمرات في زمن قياسي على مساحة 24000 متر مربع من الأرض.