أظهرت بيانات إسبانية حديثة تراجعاً في حصة القوارب المنطلقة من السواحل الموريتانية باتجاه جزر الكناري خلال العام الجاري، مقابل ارتفاع واضح في الرحلات القادمة من المغرب، رغم عودة أعداد الوافدين إلى الارتفاع خلال الأشهر الأخيرة.
تقود إسبانيا، بدعم من فرنسا والبرتغال ولاتفيا وليتوانيا، تحركًا داخل الاتحاد الأوروبي لتسريع التوصل إلى بروتوكول جديد للصيد مع موريتانيا، تفاديًا لتوقف نشاط السفن الأوروبية في مياهها مع انتهاء البروتوكول الحالي منتصف نوفمبر المقبل.
قال العاهل المغربي الملك محمد السادس إن المملكة تعيش مرحلة فاصلة ومنعطفاً حاسماً في تاريخها الحديث، مؤكداً أن “هناك ما قبل 31 أكتوبر 2025، وهناك ما بعده”.
تناولت الصحافة الناطقة بالفرنسية هذا الأسبوع عدداً من المواضيع المتعلقة بالشأن الموريتاني، من بينها دور البلاد في الاستراتيجية الأميركية بالساحل، والتعاون الأمني مع دول الجوار، لا سيما السنغال والمغرب.