تزامنا مع وجود وزير الخارجية الفرنسي في المنطقة؛ مقتل جندي فرنسي في مالي

أربعاء, 2017-04-12 13:41

لقي جندي فرنسي مصرعه الأربعاء في كمين في شرق مالي قرب الحدود مع بوركينا فاسو، ليصل عدد الجنود الفرنسيين الذين قتلوا في المنطقة منذ عام 2013 إلى 19 جندي.

بعد أربع سنوات من التدخل العسكري الفرنسي أطلقت ضد الجماعات المسلحة التي تهدد باماكو العاصمة، لا يزال الوضع الأمني ​​غير مستقر في مالي حيث تستهدف الجماعات المسلّحة القوات الوطنية والأجنبية بانتظام.

بيان صادر عن الإليزي قال إن الرئيس علم ببالغ الحزن بوفاة العريف جوليان بارب الليلة الماضية في مالي بعد اشتباك مع إرهابيين في عملية جنوب شرق البلاد. فيما قالت وزارة الدفاع في بيان منفصل إن الجندي قد أصيب بواسطة عبوة ناسفة أدت لوفاته على الفور وإصابة اثنين بجروح طفيفة.

ووقع الحادث خلال عملية عسكرية مشتركة بين الجيش الفرنسي والمالي والبوركينابي في إطار عملية برخان في المنطقة الحدودية على بعد 200 كيلومتر جنوب غرب غاو. واعترف وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لدريان بأن "الوضع في مالي ما زال هشا"، مضيفا أن ذلك يدل على أن العمليات التي نقوم بها والتي تهدف إلى حماية الحدود والحد من التهريب، ما تزال ضرورية. فما يزال هناك بعض الارهابيين الذين يريدون حماية تجارتهم وإعاقة فرض القانون، يضيف الفرنسي.

وقد أطلقت عملية سرفال في يناير 2013، وتلتها في وقت لاحق عملية برخان التي تشمل خمس دول (موريتانيا، مالي، النيجر، تشاد، بوركينا فاسو) ويشارك فيها حوالي 3500 جندي فرنسي. ومع اقتراب نهاية ولاية الرئيس فرانسوا هولاند، أكد جان مارك أيرولت وزير الخارجية الفرنسي أن فرنسا ستواصل دعم دول المنطقة التي تواجه تهديد الجماعات الجهادية. "انها معركة طويلة"، يقول رئيس الدبلوماسية الفرنسية خلال زيارته لنواكشوط، العاصمة الموريتانية، مضيفا "سوف يكون هذا على المدى الطويل، والهدف هو تمكين الأفارقة من الدفاع وحماية أنفسهم."

وقد أثيرت في نوفمبر عام 2015، مسألة تشكيل قوة إقليمية لمكافحة الإرهاب وأعيد التأكيد عليها خلال قمة مجموعة  الخمسة للساحل في فبراير خلال قمة في باماكو. هذه القوة ستتشكل في البداية من 5 آلاف رجل من أجل فرض الأمن على الحدود قبل أن تتجه لتعقب الجماعات المسلحة.

لكن هذه القوة بحاجة إلى تمويل يصل إلى عدة مئات من ملايين الدولارات، يجب الحصول عليها من قبل الاتحاد الأفريقي وفقا لمصدر دبلوماسي فرنسي، أضاف أن التحدي الآن هو إقناع الاتحاد الأوروبي بالمساهمة في تمويلها.

من جهته أكّد رئيس الدبلوماسية الموريتانية إسلكو ولد أحمد إزيد بيه على الحاجة لتعاون إقليمي أفضل من أجل فرض الأمن والسلم في المنطقة.

ترجمة موقع الصحراء 

لمتابعة الأصل اضغط هنا