Jeune Afrique توضح مآل اتفاق السنغال وموريتانيا حول الغاز | الصحراء

Jeune Afrique توضح مآل اتفاق السنغال وموريتانيا حول الغاز

ثلاثاء, 2018-02-13 08:53

سيمكّن الاتفاق الموقع في 9 فبراير بين موريتانيا والسنغال من استغلال حقل الغاز البحري المشترك "السلحفاة الكبيرة-آحميم" الذي تبلغ احتياطياته المؤكّدة 450 مليار متر مكعب، ويبدأ تشغليه ابتداء من عام 2021.

هذا الاتفاق، الذي لم يكشف محتواه يشمل الضرائب وتقاسم العائدات بين الدولتين وشركات النفط، وهو ما يفتح الباب أمام شركتي كوزموس وبي بي أنرجي لبدء تشغيل الحقل الذي يعادل 114 بالمائة من احتياطي الغاز النيجيري وهو أكبر حقل في إفريقيا بعد حقل الظهر المصري.

وإذا ما توفّرت الأموال اللازمة فسيبدأ تشغيله في الوقت المحدّد.

ومن أجل تجنب التفاوض حول المرافق الأرضية، وبالتالي النزاعات بين الدولتين حول من سيستضيفها قرّرت الشركات إنشاء منصة عائمة ستكون قادرة على تسييل الغاز قبل شحنه على ناقلات الغاز الطبيعي المسال، كما هو متبع بالفعل في أستراليا وماليزيا.

ويمكن أن تعتمد داكار ونواكشوط على كميات كبيرة من الغاز بسعر تفاوضي لتشغيل محطات الطاقة الهجينة (غاز وقود) بدل محطات الوقود لوحده التي تعد أعلى تكلفة.

وفي نهاية عقد 2020 ستحصل الدول بالكامل على حصتها التعاقدية من مبيعات الغاز، كما هو متعارف عليه في مجال المحروقات حيث يبدأ المشغلون بتسديد التكاليف الكبيرة التي تكبدوها في التنقيب والتطوير.

ترجمة موقع الصحراء 

لمتابعة الأصل أضغط هنا