عودة السياح إلى موريتانيا بعد 7 أعوام من هجرانهم لها | الصحراء

عودة السياح إلى موريتانيا بعد 7 أعوام من هجرانهم لها

اثنين, 2018-01-22 09:19

بدأ السياح الفرنسيون في القدوم مجددا إلى الصحراء الموريتانية، بعد سبع سنوات من انهيار قطاع السياحة بسبب انعدام الأمن.

بحلول بداية يناير سجّل أكثر من 1000 شخص بالفعل في رحلات متوجّهة نحو موريتانيا. ولدعم هذا الانتعاش، تساهم الدولة الموريتانية بحوالي 350 ألف يورو لاستئجار الطائرات من قبل بوينت-أفريكا، وفقا لمكتب السياحة الموريتاني. ويأمل المتخصصون في السياحة أن تحفز عودة الفرنسيين جنسيات أخرى.

هذه الجولات المنظمة للسياح ترجع أساسا إلى القرار الذي اتخذته وزارة الخارجية الفرنسية في مارس 2017 بإلغاء توصية الفرنسيين بعدم الذهاب إلى هذا الجزء من الصحراء، الذي كان وجهة سياحية ذات شعبية كبيرة.

وتحقيقا لهذه الغاية، يعتمد هذا القطاع على الآليات التي وضعتها السلطات، التي نشرت عشرات من رجال الدرك يقومون بدوريات على الطرق باستمرار. على بعد 80 كم من أطار، تقع مدينة شنقيط، التي تصنف ضمن التراث العالمي، ويتطلع سكّانها إلى عودة السياح. فشنقيط تبدو اليوم وكأنها مدينة أشباح.

ففي منتصف العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، كانت آدرار شمال شرق موريتانيا تستقبل ما يصل إلى 14 سائح سنويا. غير أن هذه الوجهة انهارت مع انتشار الهجمات الجهادية بما فى ذلك مقتل اربعة فرنسيين فى عام 2007.

وكانت فرنسا قد صنفت هذه المنطقة "منطقة حمراء" في عام 2010، وقد عادت المنطقة مؤخرا إلى "منطقة برتقالية"، مما شجع بعض منظمي الرحلات السياحية على العودة. ومنذ عيد الميلاد، تم تشغيل رحلات مباشرة من باريس إلى أطار، عاصمة المنطقة. انتعاش خجول ولكن مهم لآدرار. فمع توقف السياحة، انهار اقتصاد المنطقة. والتحدي الكبير الآن هو إثبات أن موريتانيا قد بذلت الجهود اللازمة لضمان الأمن.

ترجمة موقع الصحراء 

لمتابعة الأصل أضغط هنا